مركز تقنية المعلومات

تسعى جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلى توفيـر وتهيئة بيئة أكاديمية علمية بدرجة عالية من الكفاءة والجودة تلبي متطلبات واحتياجات المستفيدين من خدماتها في الدول العربية في جميع المجالات الأمنية ذات العلاقة بمفهوم الأمن الشامل . و لضمان تحقيق بيئة معرفية أمنية متطورة لابد من المحافظـة على علاقة جيدة ومستمرة بالمجتمع الأمني العربي والدولي ومؤسساته الأكاديميـة والبحثية والاستشارية والتي تتحقق من خلال شبكة اتصالات حديثة تتصل بقواعد المعلومـــات داخـــل الجامعـــة وتمتد عالميــًّـا لترتبط بقواعد المعلومــات ذات العلاقــة ليتم بواسطتها تبـادل المعارف والخبـرات وتأمين المعلومات بسرعـــة وأمان من خلال موقع الجامعـــة على شبكة الإنترنت .

وحيث ظهرت في السنوات القليلـــة الماضيـــــة جرائم مستجدة وظواهـــر أمنيـــة مريبة على المســـتويين الإقليمي والعالمي ما استوجب عقد الاتفاقيات الأمنية الثنائية والإقليمية والعالمية لوضع أسس التعــــاون والتنسيق لمواجهـــــة تلك المستجدات الأمنيـة ، وقد انعكس ذلك بشكل واضح ومبـــاشر على بيئة العمل في الجامعـــة وبرامجها العلميـــة لتلبية احتياجـات المستفيدين ومتطلباتهم ذات الطبيعة العاجلة والمتسارعـــــة لمواكبة الأحداث ولكي تتمكن الجامعة من تحقيق أهدافها والقيام بدور فعال في هذا المجال فإنها تسخر طاقاتها لـتبني أحدث التطورات المتاحة في نظم وتقنية المعلومــــات وبناء أحدث الشبكات ومسايرة أحـــدث المستجدات الممكنة في مجــــال البرامج التطبيقيـــة وشبكات الاتصال العالمية والإقليمية المرتبطة بقواعد البيانات المحلية والعالمية ، ما يساعد بفاعلية على تقديم خدماتها التعليمية والتدريبية والاستشارية والمعلوماتية لجميع المستفيدين .

ومما تقـدم يمكن القول إن أحد أهم التحديـات التي تواجه جامعـــة نايف العربيــة للعلوم الأمنية، هو القدرة على التواصل التقني والمعلوماتي مع العالم الخارجي المباشر والذي بدونه لن تستطيع الاستفادة من النواحي الإيجابية في النمو المطرد والتقدم الهائل الذي حققته ثورة تقنيات المعلومات ، وفي هذا الإطار فإن مركز تقنية المعلومات لا يدخر جهداً لتطويـــع إمكاناته التقنية والبشريـــة لمسايرة المنظومـــة ومواكبة التطور بما يكفل تحقيق مكانة علمية مرموقة للجامعة في المجالات التعليمية والتدريبية والاستشارية والمعلوماتية لجميع المستفيدين.