جامعة نايف تدشن (22) اصداراً علمياً من إصدارات العام 2016م
تاريخ النشر: 12/04/2017
news_12042017.jpgمعالي د. جمعان بن رقوش : دعم ورعاية سمو ولي العهد أوصل الجامعة لهذا المستوى المتقدم
الباحثون العرب يرفعون شكرهم لسمو ولي العهد لدعمه البحث العلمي العربي في المجالات الأمنية والاجتماعية
أ.د. الفوزان : إصدارات جامعة نايف مرجع لصناع القرار في العالم العربي
 

نظمت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية مساء أمس الثلاثاء 14/7/1438هـ  حفلاً ثقافياً لتدشين (22) إصداراً علمياً من إصداراتها للعام 2016م/2017م و شملت مختلف مجالات الأمن بمفهومه الشامل. وحضر حفل التدشين معالي رئيس الجامعة الدكتور جمعان رشيد بن رقوش ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والمؤلفين وجمع غفير من الباحثين والمهتمين في مجالات الدراسات الأمنية .

وبدأ حفل التدشين بآيات من القرآن الكريم ثم شاهد الحضور فلماً عن إصدارات الجامعة تضمن نبذة مختصرة عن المؤلفات التي تم تدشينها  بعدها ألقى عميد مركز الدراسات والبحوث بالجامعة أ. د. تحسين بن أحمد الطراونة كلمة أشاد فيها بدعم معالي رئيس الجامعة لجهود إثراء المكتبة العربية بالمؤلفات الحديثة في مختلف المجالات وتأصيل العلوم الأمنية  مشيداً بجهود المؤلفين والباحثين البالغ عددهم (17) باحثاً و (4) باحثات من (8) دول عربية.

ثم ألقيت كلمة محكمي الإصدارات ألقاها نيابة عنهم أ. د. عبد الله بن محمد الفوزان عضو مجلس الشورى الذي تناول في كلمته المهام الرئيسة للجامعات وهي التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مبيناً أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية قد أولت البحث العلمي جل اهتمامها وعنايتها حتى اضحت رائدة في مجالها ومصدر إثراء للمكتبات العربية والباحثين العرب، ونوه أ.د. الفوزان بحرص الجامعة على نشر المؤلفات ذات الجودة المتميزة مما جعل من إصداراتها مرجعاً لصناع القرار في العالم العربي .

ثم ألقى د. ميلود عامر حاج كلمة الباحثين المكرمين والتي تقدم فيها بالشكر لجامعة نايف العربية للعلوم الامنية على تشجيعها للباحثين العرب داعياً لهم لاستثمار الفرص البحثية التي تتيحها الجامعة، كما دعا المؤسسات الحكومية والأهلية في الدول العربية للاستفادة من التوصيات والمخرجات العلمية للبحوث العلمية الصادرة عن الجامعة .

ورفع د. ميلود عامر أسمى آيات الشكر والعرفان باسم الباحثين العرب لمقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة على يقدمه سموه الكريم من دعم لامحدود للبحث العلمي العربي ولما يوليه سموه من عناية فائقة للباحثين العرب تشجيعاً لهم على بذل المزيد من الجهود لمعالجة القضايا والظواهر التي تمس أمن المجتمعات العربية .

عقب ذلك ألقى معالي الدكتور جمعان رشيد بن رقوش رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالحضور في رحاب منارة العلوم الأمنية، مبتدراً كلمته باستصحاب كلمات مضيئة لمؤسس الجامعة وغارس شجرتها المباركة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ــ يرحمه الله ــ في الحفل السنوي للجامعة بتاريخ 30/6/1430هـ  حيث قال(يعلم إخواننا العلماء والباحثون أن المكتبة الأمنية كانت خالية قبل سنوات من الأبحاث الأمنية ولكن ولله الحمد فإن هذه الجامعة قد أثرت المكتبة الأمنية العربية بأبحاث علمية متعددة،إلى جانب درجات الدكتوراه التي حصل عليها عدد من خريجي هذه الجامعة في التخصصات المختلفة) .

وقال معاليه : إن هذه الشهادة من الراحل العظيم كانت نبراساً وسراجاً تهتدي به الجامعة ودافعاً  لبذل المزيد من الجهود news_12042017_2.jpg

في هذا المجال ، مؤكداً أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية سعت وبجهد متواصل وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة  إلى نشر العلوم الأمنية المتخصصة، وبسط الوعي والثقافة الأمنية  كأحد أهم أهداف الجامعة ،ونجحت الجامعة بفضل الله تعالى ثم بما تهيأ لها من دعم  لامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين ــ أيده الله ــ خلال فترة وجيزة في إثراء المكتبة الأمنية العربية المتخصصة بالإصدارات العلمية حيث أصبحت الجامعة أحد أكبر دور النشر العربية المتخصصة في مجال العلوم الأمنية.

وأكد معالي الدكتور جمعان بن رقوش تنوع دراسات الجامعة وإصداراتها العلمية لتشمل المجالات الأمنية كمكافحة الجريمة ونظم العدالة الجنائية والمؤسسات العقابية والنظريات الحديثة في مجال الجريمة والوقاية منها  والظواهر الإجرامية المستحدثة  إضافة إلى المشكلات الاجتماعية كجرائم العنف الأسري، والمخدرات والاحتيال والسلامة المرورية التي تعاني منها المجتمعات العربية وغيرها.

موضحاً أن إصدارات الجامعة بلغت حتى الآن ( (626) إصداراً  تناولت مختلف تخصصات العلوم الأمنية والعدلية والاجتماعية وفق منهج علمي محكم ،وتتميز إصدارات الجامعة العلمية بتنوعها وشمولها لميادين متعددة تتسع لاحتياجات الأمن بمفهومه الشامل، و عالجت الكثير من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والشرعية والقانونية والأمنية والثقافية وتنوعت في طرق إعدادها وتناولها فهناك إصدارات للدراسات المكتبية والبحوث المسحية والميدانية وأبحاث الندوات ، واللقاءات العلمية التي تنظمها الجامعة، وبتوفيق الله فقد أضحت هذه الإصدارات مراجع أساسية في المكتبة الأمنية العربية ،كما أن الجامعة إسهاماً منها في نشر الكتاب الأمني وتوسيع دائرة انتشاره فإنها تشارك بإصداراتها في الكثير من معارض الكتاب محلياً وعربياً ودولياً  .

و وأضاف معاليه أن الجامعة وبتوجيه كريم من سمو رئيس المجلس الأعلى للجامعة تقوم بترجمة إصداراتها العلمية الى اللغات العالمية لاسيما في مجالات مكافحة الجرائم المستحدثة ومكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان وغيرها، وتقوم بإهداء هذه الإصدارات بشكل منتظم إلى مراكز البحوث ومكتبات الجامعات والمؤسسات الثقافية والأمنية والعسكرية ذات العلاقة حول العالم، وقد اعتمدت بعض الجامعات العالمية  بعضاً من هذه الاصدارات العلمية ضمن مناهجها الدراسية ،.وهي خطوة تؤكد المكانة العلمية المتميزة التي وصلت إليها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ، ويعد ذلك تقديراً أكاديمياً لهذا الصرح العربي الذي أصبح يتبوأ مكانة رائدة وفريدة على المستوى الإقليمي والدولي.

كما اتجهت الجامعة إلى  تحويل كافة إصداراتها العلمية وكذلك رسائل الماجستير والدكتوراه وأبحاث الندوات العلمية والمؤتمرات والدورات التدريبية إلى إصدارات رقمية إلكترونية سعياً نحو بناء مكتبة أمنية رقمية  تخدم الأجهزة الأمنية العربية والباحثين والمهتمين  باعتبار المكتبة الإلكترونية مكوناً أساسياً ورئيساً من مكونات التعليم الحديث ، وأتاحت الجامعة للباحثين إمكانية الحصول على هذه الإصدارات الرقمية من خلال بوابتها الإلكترونية على الإنترنت ،بجانب توزيعها في شكل أقراص رقمية . الجدير بالذكر  أن المستودع الرقمي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية المركز الأول على مستوي المملكة و الرابع على المستوي العربي و الشرق أوسطي في تقويم ويبمتركس (Webometrics) العالمي يناير 2016 للمستودعات الرقمية المؤسسية الجامعية في العالم .

واختتم معاليه كلمته برفع الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ــ يحفظهم الله جميعاً ــ على ما يولونه لهذا الصرح العلمي العربي من دعم مادي ومعنوي متواتر غير محدود حتى أصبح منارة سامقة في سماء المعرفة عربياً ودولياً ولأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب الذين شيدوا بإرادتهم العربية الحقة هذا الصرح العريق .

وتم في ختام حفل التدشين تكريم الباحثين ولجنة المحكمين .