إدارة الاتصالات الإدارية

 

​​ما من منشأة او مؤسسة كيفما كانت طبيعة نشاطها إلا وهي بحاجة لجهاز إتصالات ادارية على درجة عالية من الكفاءة وإتقان الأداء مع سرعة الإنجاز و ليس ثمة شك في أن الاتصال الإداري كان ولا يزال فنـاً متميزاً ومتقدماً ,ولاسيما بعد ان استفاد من الثورة الإلكترونية في رفع قدراته وتمديد مساحات تحركه مع التجديد المستمر الأمر الذي جعل منه قطاعاً مهما وضروريـًّا للارتقاء بالأداء في المؤسسات ذات الطموح في التطور المستدام والتداخل الإيجابي المتبادل مع الآخر على الصعد المحلية والإقليمية والدولية .
وإن جامعة نايف العربية التي ترنو إلى ان تكون في الصدارة بين نظائرها فقد سعت إلى تطوير قطاع الاتصالات بها والخروج من عباءة مفهوم الاتصالات التقليدي القائم على فكرة استقبال البريد القادم وتصدير البريد المرسل إلى آفاق الاتصال الالكتروني التفاعلي الحديث داخل الجامعة وبين الجامعة وغيرها .
وغاية ما هنالك أنه متى ما قامت الاتصالات بعملها بالدقة والسرعة والصدق والتعاون غير المحدود مع كافة المتعاملين مع الجامعة فإن من شأن هذا رسم صورة ايجابية ومشرفة عن الجامعة لدى الآخرين .